{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ}
{اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}
[سورة البقرة: 222]
التوبة بلا إيمان ولا استقامة لا قيمة لها إطلاقًا:
كلما زلت قدم العبد فتح الله له نافذة للتوبة:
{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ}
هذا المفهوم الساذج أن الله غفور رحيم، يرتكب المعاصي والآثام، والله غفور رحيم، يهون على كل إنسان معاصيه، بدعوى أن الله غفور رحيم، لكن اقرأ القرآن، مثلًا:
{نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
[سورة الحجر: 49]
أكمل:
{وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ}
[سورة الحجر: 49]
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ}
[سورة الزمر: 53 - 54]
أكثر من ثماني آيات.
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}
[سورة النحل: 110]
هذه آية واضحة إلا الذين تابوا وأصلحوا كل أخطاء الماضي، واعتصموا بالله أطاعوه بإخلاص، وأخلصوا دينهم لله:
{فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}
أي توبة بلا عمل، توبة بلا امتناع، توبة بلا ثمن، توبة بلا عزيمة، توبة بلا إصلاح، توبة بلا إيمان، توبة بلا استقامة لا قيمة لها إطلاقًا:
{الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا}