مستحيل وألف ألف مستحيل:
{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}
[سورة التوبة: 51]
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}
[سورة فصلت: 20]
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
[سورة النحل: 97]
خالق الأكوان:
{فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
{فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}
[سورة الطور: 48]
أي مؤمن على منهج النبي عليه الصلاة والسلام هو في رعاية الله، وفي حفظه، آيات الرجاء يجب أن نتلوها من حين إلى آخر حتى نطمئن، الحقيقة السبب أن الأخطار التي نراها بأعيننا تفوق حد الخيال، أخطار ماحقة، أخطار مدمرة، فلا ينجينا من الخوف من هذه الأخطار إلا اعتصامنا بالله عز وجل، لا ينجينا من الخوف من هذه الأخطار إلا استقامتنا على أمره.
{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا}
البشر جميعًا يوم القيامة يأتون فرادى وحكم الله مطلق:
أحيانًا إنسان يعاقبه إنسان، قد يتوسط بإنسان أقوى من المعاقب، فيعطي أمرًا بالإفراج عنه، لكن القضية مع الله ليست كذلك، ما من جهة في الكون تستطيع أن تعقب على حكم الله.
{وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ}
[سورة الرعد: 41]
قد يحكم لك قاضي الصلح في القضية، يحكم لك، فيأتي قاضي الاستئناف فينقض هذا الحكم، وقد يحكم لك قاضي الاستئناف، فيأتي قاضي النقض فينقض هذا الحكم، وقد يحكم عليك حكمًا مبرمًا، فيأتي عفو من الملك يلغي هذا الحكم،
{لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ}
{وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ}
[سورة الرعد: 11]
{وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ}
[سورة الرعد: 41]