الشرك أخفى من دبيب النملة السمراء على الصخرة الصماء، في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على جور، وأن تبغض على عدل؛ تحب إنسانًا غير مستقيم، هذا من الشرك، أو أن تنزعج أشد الانزعاج من نصيحة مخلصة صادقة أزجيت إليك، كلاهما شرك، هؤلاء المنافقون يراؤون الناس، وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا، والأمر الإلهي:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا* وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}
[سورة الأحزاب: 41 - 44]
فالأمر ينصب على الذكر الكثير لا على الذكر القليل، القليل يفعله المنافقون، الذكر القليل يفعله المنافقون:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا* وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}
[سورة الأحزاب: 41 - 44]
إذًا:
{وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا}
{مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا}
المؤمن واضح والكافر واضح أما المنافق فمتذبذب: