فهرس الكتاب

الصفحة 3885 من 22028

عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ قَالَ مِسْعَرٌ أُرَاهُ مِنْ خُزَاعَةَ لَيْتَنِي صَلَّيْتُ فَاسْتَرَحْتُ فَكَأَنَّهُمْ عَابُوا عَلَيْهِ ذَلِكَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول:

(( يَا بِلَالُ أَقِمْ الصَّلَاةَ أَرِحْنَا بِهَا ) )

[أبو داود عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ]

المؤمن طهور، ليس هناك مؤمن حقود، مؤمن مخادع، مؤمن متكبر، مؤمن دنيء النفس، مؤمن كذاب، مؤمن خائن، مستحيل لأن الصلاة تطهر المؤمن من كل أدرانه، فالصلاة طهور، والصلاة نور، والصلاة حبور وسعادة، والصلاة معراج المؤمن، والصلاة ذكر، والصلاة وعي وعقل، والصلاة قرب.

المؤمن يقوم إلى الصلاة متشوقًاإلى الله أما المنافق فالصلاة لا معنى لها عنده:

قال الله عز وجل في الحديث القدسي:

(( ليس كل مصلٍّ يصلي، إنما أتقبل صلاة ممن تواضع لعظمتي، وكف شهواته عن محارمي، ولم يصر على معصيتي، وأطعم الجائع، وكسا العريان، ورحم المصاب، وآوى الغريب، كل ذلك لي، وعزتي وجلالي إن نور وجهه لأضوأ عندي من نور الشمس، على أن أجعل الجهالة له حلمًا، والظلمة نورًا يدعوني فألبيه، ويسألني فأعطيه، ويقسم علي فأبره، أكلأه بقربي، وأستحفظه ملائكتي، مثله عندي كمثل الفردوس لا يتسنى ثمرها، ولا يتغير حالها ) )

[أخرجه الديلمي عن حارثة بن وهب]

فالمؤمن يقوم إلى الصلاة متشوقًا إلى الله، المؤمن يقوم إلى الصلاة ولسان حاله كما قال عليه الصلاة والسلام:

(( يَا بِلَالُ أَقِمْ الصَّلَاةَ أَرِحْنَا بِهَا ) )

[أبو داود عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت