فهرس الكتاب

الصفحة 3865 من 22028

أيها الأخوة، بقيت آية، لكن والله الذي لا إله إلا هو لو أن المؤمنين طبقوها لكنا في حال غير هذا الحال، قال تعالى:

{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا}

أي الإنسان الكافر بأصل الصلاة لا يصلي ويسخر ممن يصلي، قد يزور أقرباءه المؤمنين، يرحبون به، ويكرمونه، ويستقبلونه، ويودعونه، ولا يعبؤون بأنه لا يصلي، بل ينكرها أصلًا، لو كل إنسان خالف منهج الله عز وجل فقاطعه من حوله، الآن فتاة سافرة تبرز كل مفاتنها في الطريق لو طافت على كل بيوت أقربائها تستقبل! ويرحب بها! ويثنى على ذكائها! وتسأل عن دراستها في الجامعة! وأين وصلتِ! طيب هذه حينما يرحب بها في كل مكان لماذا تستقيم على أمر الله؟ لو كل إنسان خرج على منهج الله نقاطعه، انظر إلى الآية ودقتها:

{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ}

التساهل في العلاقات سبّب تساهلًا في التوبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت