فهرس الكتاب

الصفحة 3860 من 22028

إذًا دعوة إلى تجديد الإيمان، دعوة إلى البحث عن مستوى في الإيمان يحملك على طاعة الواحد الديان، دعوة إلى التفكر في خلق السماوات والأرض، وإلى النظر في أفعال الله، وإلى تدبر آياته القرآنية، أما الإيمان بالرسول فهو الذي تولى شرح هذا القرآن.

{لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}

[سورة النحل: 44]

هذا القرآن في كلياته من شرحه لنا؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم، من بيَّن تفاصيل العبادات؟ من بيَّن تفاصيل المعاملات؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يعقل أن تكتفي بالقرآن، القرآن فيه كليات والنبي عليه الصلاة والسلام بيَّن التفصيلات، فينبغي أن تؤمن بالله الذي أوجدك من عدم، أن تؤمن بالله الواحد الكامل، وأن تؤمن بأسمائه الحسنى وصفاته الفضلى، وأن تؤمن بهذا الإنسان المعصوم الذي أنزل عليه القرآن وأمره أن يبين أحكامه:

{يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ}

هذا منهج.

شريعة نبينا عليه الصلاة والسلام خاتمة الشرائع وهي لكل البشر إلى يوم القيامة:

قال تعالى:

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}

[سورة الأنعام: 1]

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ}

[سورة الكهف: 1]

الكون في كفة والقرآن في كفة ثانية، والكتاب أي القرآن الذي نزل على رسوله وهذه الألف ولام العهد:

{وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ}

نؤمن بهذا القرآن، وبأن الله أنزل كتبًا أخرى على أنبياء سابقين، والكتاب هو وحي الله لأنبيائه.

{لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ}

[سورة البقرة: 285]

الدين واحد والشرائع متعددة، لكن شريعة نبينا عليه الصلاة والسلام خاتمة الشرائع، وهي لكل البشر إلى يوم القيامة:

{وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت