فهرس الكتاب

الصفحة 3828 من 22028

{بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}

[سورة الزمر: 66]

{قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آَتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}

[سورة الأعراف: 144]

شأنك كعبد أن تطيعه، وشأنه كرب أن يرحمك، وأن يحفظك، وأن يوفقك، فأنت أدِّ الذي عليك، واطلب من الله الذي لك.

إن أطعنا الله تعالى أتتنا الدنيا وهي راغمة:

ثم يقول الله عز وجل:

{إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا}

[سورة النساء: 133]

{وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}

[سورة محمد: 38]

الله عز وجل منحنا نعمة الوجود، ومنحنا نعمة الإمداد، ومنحنا نعمة الهدى والرشاد، فإن استنكفنا أن نعبده وإن تولينا عن طاعته يستبدل قومًا غيرنا، ثم يقول الله تعالى:

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}

من أراد الدنيا، من أراد التفوق في الدنيا، من أراد أن يكون ذا شأن في الدنيا، من أراد أن يكون متألقًا في الدنيا، من أراد أن يبقى ذكره في الدنيا، هذا الإنسان ليس طموحًا، لأن الله عنده ثواب الدنيا والآخرة، أنت إذا أطعت الله أتتك الدنيا وهي راغمة، من آثر أخرته على دنياه ربحهما معنًا، ومن آثر دنياه على آخرته خسرهما معًا، أنت إذا أردت الله أتتك الدنيا وهي راغمة.

من يختر الله تعالى يكن في الدنيا وجيهًا وفي الآخرة وجيهًا:

قال تعالى:

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت