فهرس الكتاب

الصفحة 3775 من 22028

{لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا*وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ}

الإيمان أصل، هناك من يعمل صالحًا وليس بمؤمن، منطلقًا من ذكائه ومصلحته، هذا له الدنيا، وما له في الآخرة من خلاق، هناك أناس أذكياء يعملون الصالحات تمتينًا لمكانتهم، ودعمًا لجهودهم، وجلبًا لثناء الناس عليهم، هذا يكافئه الله على عمله الصالح في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق.

{وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ}

الصالحات كلمة جامعة مانعة، من معانيها الاستقامة، والانضباط، ومن معانيها البذل والعطاء، أنفق ماله، أنفق علمه، أنفق خبرته، أنفق جاهه، أنفق وقته في طاعة الله:

{وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى}

في هذه الآية إشارة إلى أن المرأة مساوية تمامًا للرجل في التكليف والتشريف وفي المسؤولية، لو أن الله عز وجل قال: من يعمل من الصالحات من المؤمنين تعني المؤمنات حكمًا بقاعدة التغليب، ولكن أراد الله أن يؤكد على أن المرأة كالرجل تمامًا، يمكن أن ترقى إلى أعلى مستوى.

{وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا}

ما هو النقير؟ أكلت تمرة ثم أمسكت بالنواة، في أحد طرفيها نتوء مؤنف كالإبرة تمامًا، أي حجمه واحد على خمسين من الميليمتر، إبرة، قال: في مستوى هذا النقير لا تُظلَم:

{وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا}

حقيقة الدين الذي أراده الله وارتضاه:

ثم يقول الله عز وجل:

{وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت