(( عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَمَلِهِ فِي السِّرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا آكُلُ اللَّحْمَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ) )
[مسلم عَنْ أَنَسٍ]
يلقي في روعك قصصًا لا أصل لها، أو يأتيك بأحاديث موضوعة: كل الناس هلكى إلا العالمون! ما شاء الله، قال: والعالمون هلكى إلا العاملون، والعاملون هلكى إلا المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم لم يبق أحد، بركت! هذه عن أيمانهم، أو بالفاتحة يوجد أربع عشرة شدة، توجد شدة لم تأتي بها صلاة باطلة! ممكن، فيأتيه بالوسواس إما بعباداته أو بمعاملاته أو يأتيه بوسواس عجيب، يصطاد سمكة يقول له: لعل إنسانًا صادها فوقعت في البحر فهي ملكه، وأنت الآن مغتصب مثلًا! هذه وسوسة، النتيجة يوجد وساوس لا تعد ولا تحصى، وقد يبقى في الحمام ساعتين ليتوضأ وهذا كله بعد عن حقيقة الدين.
{ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}
[سورة الأعراف: 17]
دائمًا الإنسان يشكو، وكأن الشكوى مركبة في دمه.
أي هذا المشتكي وما بك داء كيف تغدو إذا غدوت عليلا
أي هذا المشتكي وما بك داء كن جميلًا ترى الوجود جميلا
الله أغفل جهتين جهة العلو وجهة الدنو لأنهما محميتان من قبل الله عز وجل:
الشيطان له مداخل كثيرة يبدأها حين يعقد الشاب توبة مع ربه شيء طبيعي جدًا.