فهرس الكتاب

الصفحة 3742 من 22028

هذا هو الفرق الدقيق بين الذي يتعلم بمنهج الله عز وجل وبين الذي يتعلم بتجربته الشخصية، المرأة التي تذل قدمها وتساق في متاهات الرذيلة وترى امرأة صالحة، زوجة محجبة، تذوب ندمًا على فعلتها، إذًا هي أدركت الحقيقة ولكن بعد فوات الأوان.

أيها الأخوة الكرام، القضية قضية أن يحكمك البيان أو الواقع، الناس جميعًا يحكمهم الواقع ويدفعون ثمن الحقائق التي يتعلمونها باهظًا، بينما المؤمن صدق أن هذا كلام الخبير، وأن الله عليم خبير، وأن هذا المنهج لصالح الإنسان، وأن الإنسان مخلوق لجنة عرضها السماوات والأرض، فلا بد من أن يطبق هذا المنهج.

{ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ}

[سورة الأعراف: 17]

من بين أيديهم المستقبل والتقدم والحرية والمرأة نصف المجتمع، وينبغي أن تعبر عن ذاتها بإظهار مفاتنها كي تتزوج، هذا جمال والله يحب الجمال هكذا يقولون.

{وَمِنْ خَلْفِهِمْ}

[سورة الأعراف: 17]

التراث والتاريخ وما قبل الجاهلية، والعهد الروماني والآرامي والأصنامي، نعتز بتاريخ قبل الإسلام، فيه الأصنام والبعد عن الواحد الديان.

الوساوس كلها بعد عن حقيقة الدين:

قال تعالى:

{وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ}

[سورة الأعراف: 17]

يأتيهم الشيطان من الدين، ييئسه من رحمة الله، يلقي فيه أن هذا الإمام الفلاني صلى الفجر أربعين عامًا بوضوء العشاء وأنت لا تستطيع أن تحيي ليلة واحدة!! ييأس! من قال لك أن هذه القصة صحيحة؟ النبي عليه الصلاة والسلام هو سيد الخلق وحبيب الحق قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت