فهرس الكتاب

الصفحة 3708 من 22028

أذكر مرة أنني قرأت كتابًا في دراسات عليا تربوية عن الأمراض النفسية، فكانت هذه الأمراض ثلاثمئة مرض، والله لا أذكر منها الآن مرضًا واحدًا إلا مرضًا واحدًا شاهدناه مصورًا في مقطع مسجل هو الصراع، كيف إنسان أراد أن يتجاوز مركبة ففوجئ بمركبة أمامه فوقع في صراع يتابع أم يتراجع؟ تصور امرأته تجري في جنازته، تصور أبناءه في المياتم، لأن هذا الموضوع رأيته بصورة مع مشكلة ومعاناة حفظته، أما كل شيء تدرسه ولا تتفاعل معه تنساه.

الأحداث التي وقعت في عهد النبي وقعت بشكل مقصود لتكون منطلقًا للأحكام الشرعية:

فكان من الممكن أن يأتي هذا القرآن، أن ينزل هذا القرآن على قلب النبي جملةً واحدة، أما جاء منجمًا بحسب الوقائع، حينما قال عليه الصلاة والسلام:

(( عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا: وَمَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ؟ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وأيم اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ) )

[البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت