فهرس الكتاب

الصفحة 3680 من 22028

السارق، فلا ينبغي أن تسكت عنه، ولا أن تفضح هذا الذي اتهم بالسرقة، تكلموا مع النبي عليه الصلاة والسلام والنبي لأنه بشر، قال: إنني بشر، وكما قال عليه الصلاة والسلام:

(( لَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا بِقَوْلِهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ النَّارِ فَلَا يَأْخُذْهَا ) )

[البخاري ومسلم والنسائي وأبو داود وابن ماجه وأحمد ومالك عن أم سلمة]

لولا أنه بشر وتجري عليه كل خصائص البشر لما كان سيد البشر، مشكلة كبيرة سرقة، هناك جهتان واحد متهم بها ظلمًا وهو ينتمي إلى أعداء النبي، وواحد يدافَع عنه من قبل أحباب النبي، والنبي بشر، فكاد النبي أن يميل إلى الأنصار لأن الدرع موجودة عند اليهودي وهذا دليل، أما تفاصيل الدليل أنه أخذت من بيت أريقط إلى بيت اليهودي والطحين رسم خطًا بين البيتين، هذا لم يرفع إلى النبي عليه الصلاة والسلام، على كلٍ أراد الله من هذه القصة أن يظهر عدل الإسلام، فقال الله عز وجل يعاتب نبيه عليه الصلاة والسلام:

{وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا}

من هم الخائنون؟ الذين هم من أتباع النبي، هذا من أتباع النبي لكنه منافق، على من يدافع القرآن؟ عن اليهودي لأنه لم يسرق، أرأيت إلى هذا الدين، أرأيت إلى هذه الآية:

{وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا}

لا تدافع عنهم، لا تنتصر لهم يا محمد، لا تأخذ بأقوال من حولك، هذا اليهودي لم يسرق، والقرآن نزل ليدافع عنه لأنه لم يسرق، الآن يضج بالظلم، تكون صاحب حق لانتمائك يذهب حقك، أما هنا هذا هو العدل عدل الإسلام:

{وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا}

علينا إقامة الحق فيما بيننا حتى نستحق أن ننتصر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت