فهرس الكتاب

الصفحة 3674 من 22028

كلمة الحق وردت في القرآن مئات المرات، الحق الشيء الثابت، أي الجامعة حق لأنها تخرج قادة، لأنها تعلم العلم، هكذا ينبغي أن تكون، لكن الملهى أنشئ ليفسد الأخلاق، ليحرف الناس عن الطريق القويم، ولو كان بناء الملهى قويًا إلا أن رسالته حقيرة تعطي المتعة العاجلة، تعطي شيئًا لم يشرع في منهج الله عز وجل، على كلٍ الحق شيء ثابت وشيء هادف، والباطل شيء زائل وشيء ساقط، زائل مع السقوط وثابت مع الخلود ومع السمو، إذا قلت فلان على الحق يعني على مبدأ ثابت، وهذا المبدأ أخلاقي، فلان على الباطل ليس معه حجة، حجته قوته، حجته احتياله، وهدفه مادي محض، الكافر على الباطل لأن هدفه مادي، هدفه استغلال، هدفه العلو، هدفه الغطرسة والسيطرة، نعم، فكلمة حق كبيرة جدًا، الله هو الحق، الشيء الثابت والهادف، أي ثبات وسمو، والباطل زوال وانحطاط، الله عز وجل وصف الحق بأنه ثابت، من أين عرفنا هذا الوصف؟ من الباطل.

اللعب لا يتماشى مع الحق:

قال تعالى:

{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا}

[سورة ص: 27]

{مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ}

[سورة الدخان: 39]

{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ}

[سورة الدخان: 38]

فاللعب لا يتماشى مع الحق، إذًا:

{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ}

هذا الكتاب فيه حدود، كل إنسان له حدود، أية علاقة بين جهتين يضبطها الكتاب، العلاقات المادية يضبطها الكتاب:

{إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ}

[سورة النساء: 29]

النبي قمة البشر والكتاب أُنزِل بالحق:

أما الربا فيه استغلال:

{لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً}

[سورة آل عمران: 130]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت