فهرس الكتاب

الصفحة 3672 من 22028

{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى}

[سورة الليل: 1 - 4]

أي آلاف، مئات الألوف، ملايين، ملايين الملايين من حركات الناس في الأرض، مهمة الكتاب الذي هو من عند الله من السماء، من الكمال المطلق ليحكم حركة الأرض، فما دام الناس في الأرض يحكمهم منهج السماء هم في خير، هم في خير عميم، أما حينما يتحركون كما يتحركون الآن بلا منهج، بلا ضابط، بلا ميزان يتحركون بحسب ما عندهم من قوة، فالقوي يعتدي على الضعيف، والغني يبني غناه على إفقار الفقير، والذكي يجمع مالًا ويستخدم ذكاءه ليبقي الفقير فقيرًا، حركة الحياة من دون منهج إلهي ظلم ما بعده ظلم، وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه سوف تمتلئ الأرض ظلمًا وجورًا لأن حركة البشر لا يحكمها وحي السماء، لا يحكمها هذا المنهج لماذا هذا المنهج؟ من أجل ألا يعتدي أحد على أحد، من أجل ألا يستغل أحد أحد، من أجل ألا يكون المال دولة بين الأغنياء، من أجل ألا يبني الإنسان مجده على أنقاض الناس، هذا المنهج هو الذي ينبغي أن يحكم حركة الحياة:

{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ}

هو حق وهو من عند الحق، وإنما أنزل على النبي عليه الصلاة والسلام بالحق، الحق الشيء الثابت، الشيء الثابت والهادف.

صفة الباطل أنه زهوق سواء أكان باطلًا اعتقاديًا أو باطلًا سلوكيًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت