{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) }
(سورة نوح)
في هذه الآية لا علاقة للشمس والقمر بالسماوات السبع، اكتُشف بعد ألف ومئتي عام أنه يوجد نجم سادس وهو أورانوس، ونجم سابع وهو نبتون، فكأن هذه الآية تشير إلى المجموعة الشمسية، والشمس مركز هذه المجموعة، والقمر تابع للأرض، فكواكب المجموعة الشمسية كما اتضح بعد ألف ومئتي عام هي سبعة نجوم: عطارد، والزهرة، والمريخ، والمشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون.
كل شيء يزهو الإنسان به موجود في الأرض ومسخَّر ومذلل:
أيها الأخوة الكرام، ثمة تفسير آخر؛ كلمة سبعة تفيد التكثير في اللغة العربية، والقرآن حمَّال أوجه، لك أن تَعُد أن هناك سماوات كثيرة، ولك أن تقول: هناك سبع سماوات، هي سبعة نجوم سيّارة حول الشمس:
{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) }
على كلٍ هذه الأشياء مسخَّرةٌ لنا، ونحن لم نفعل شيئًا إلا أننا انتفعنا بها، كل شيء ظن الإنسان أنه قدَّمه هو موجود في الأرض، هو كشفه فقط، هل هناك إنسان صنع معدنًا؟ إنه اكتشف المعدن، ولكن عندنا وهم كبير أن الإنسان حقق معجزات، لم يفعل الإنسان شيئًا إلا أنه اكتشف واستفاد، أما الأشياء فهي موجودة، المعادن موجودة، البترول موجود، كل شيء يزهو الإنسان به موجود في الأرض، ومسخَّر، ومذلل.
ما بين الحياة والموت ينبغي أن يكون لله عزَّ وجل: