{وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً}
والله أيها الأخوة، أخ كريم أرسل لي رسالة قال: أنا سمعت أشرطة كثيرة في بلاد الغرب، هذه الأشرطة ملخصها بأن أعود إلى بلدي، واتخذ قرارًا بطوليًا، وأنهى علاقاته، وعاد إلى بلده ليضمن دينه، بعد أيام من عودته توفاه الله بحادث، سبحان الله:
{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}
أخذ نيته.
ملخص لما ورد في درس اليوم:
أي أخ جاء من بلاد الغرب، وحدثني عن قصته، وقرأ رسالته، استمع إلى أشرطة كثيرة وجد أن هذا الكلام كلام دقيق وخطير، فلا بد من أن يكون له موقف، فالموقف الذي يرضي الله أن يعود إلى بلاد المسلمين لينجو بدينه، ليفر بدينه أولًا، ليضمن دين أهله ثانيًا، بعد عودته بأيام مات بحادث، سبحان الله هذه الآية تشير إلى هذه الحالة:
{وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}