{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}
الجنة أن تعيش النعيم المقيم وتنظر إلى وجه الله الكريم وتنعم برضوان من الله أكبر:
إنسان يحكم بالسجن، يتوهم الناس أن العقوبة هي السجن، قد يكون مع السجن أشغال شاقة، وقد يكون مع السجن إذلال، إرهاق فلذلك هنا:
{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ}
كيف أن الإنسان في الجنة، الجنة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وفيها فوق ذلك نظر إلى وجه الله الكريم.
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ* إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}
[سورة القيامة: 22 - 23]
وفوق ذلك: ورضوان من الله أكبر، أي أنت في مكان جميل جدًا فيه ما لذ وطاب من الطعام، والشراب، والمناظر، والفواكه، وصاحب البيت جميل الصورة إلى درجة لا تصدق، وفوق كل ذلك: صاحب البيت يرحب بك ترحيبًا لا حدود له، لعل أعظم شيء في هذا الإكرام ترحيبه، فالجنة أن تعيش هذا النعيم المقيم، وأن تنظر إلى وجه الله الكريم، وأن تنعم برضوان من الله أكبر، هنا:
{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ}
أبعده:
{وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}
وهو في النار.
بعض التعليق على الخلود والخلود مع الأبد:
كيف أن الإنسان يعاقب بالسجن ثم يعاقب بالأشغال الشاقة:
{وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}
وهو في النار، أما أن هذا الخلود في النار موضوع خلاف، وثمة ملمح أن الله سبحانه وتعالى حينما يقول:
{خَالِدينَ فِيهَا أَبَدًَا}
[سورة الطلاق: 11]
وحينما يقول:
{خَالِدًا فِيهَا}