فهرس الكتاب

الصفحة 3514 من 22028

{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ* إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ}

[سورة آل عمران]

أي يخوفكم من أولياءه.

{وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ}

[سورة آل عمران: 175]

يستحيل أن يسلم الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين للأقوياء الظالمين:

أيها الأخوة الكرام، هذا هو القرآن، ونحن في امتحان، حينما يصدر تهديد من هذا القطب القوي لبلد من البلدان فأهل ذاك البلد بحسب إيمانهم، إن كان إيمانهم ضعيفًا:

{يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً}

وإذا كان إيمانهم قويًا يخشون الله، ويعدون للعدو ما استطاعوا من قوة، أما أن يسلم الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين للأقوياء الظالمين فهذا مستحيل، وألف ألف مستحيل أن يسلمك الله إلى عدوك؟ حر فيما يفعله معك، يقتل، ويهدم، ويبطش، والله عز وجل لا علاقة له بهذا؟ ‍‍‍‍!

{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}

[سورة الزخرف: 84]

{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدً}

[سورة الكهف: 26]

{إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ}

[سورة آل عمران: 175]

أي يخوفكم بأوليائه:

{فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

[سورة آل عمران: 175]

علامة الإيمان أن تخشى الله وعلامة النفاق أن تخشى الناس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت