فهرس الكتاب

الصفحة 3502 من 22028

أحيانًا ندعو لمن يجاهد كما ندعو لأخوتنا في الأرض المحتلة، أحيانًا تمدهم بالغذاء والمال، وهذا أيضًا نوع من الجهاد:

(( مَنْ جَهّزَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله فقد غَزَا ) )

[متفق عليه عن زيد بن خالد]

(( وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا في أهْلِهِ فَقَدْ غَزَا ) )

[متفق عليه عن زيد بن خالد]

من دعا لغاز تقبل الله دعائه، فحسب الوضع؛ إما أن ندعو لهم بالنصر، أو نمدهم بالمال والمساعدات، أو نجهزهم بالمعدات، ثم ينبغي أن نجاهد أنفسنا وأهواءنا، لأن الأعداء يراهنون على علاقتنا بربنا، هم يحاربون بالفساد، وجدوا أن الفساد أهون من السلاح، بالقوة الناعمة، أي المرأة يحملوننا على أن نريد ما يريدون، كانوا من قبل بالقوة المسلحة يجبروننا على أن نفعل ما يريدون، الآن لا داعي، اصعد إلى جبل قاسيون، وألقِ نظرة على دمشق، ماذا يشغل الناس؟ تعرف الجواب.

لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت