{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}
[سورة إبراهيم: 42]
{فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ}
[سورة إبراهيم: 47]
{لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ*مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ}
[سورة آل عمران: 196 - 197]
أنواع الجهاد:
أيها الأخوة:
{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}
طبعًا عندنا جهاد النفس والهوى، هذا هو الأصل، المهزوم أمام نفسه لا يستطيع أن يواجه نملة، وبعد جهاد النفس والهوى يأتي الجهاد الدعوي، إذا كان متاحًا للمسلم أن يدخل في الجهاد القتالي فلا بأس، لكن هناك جهادان مقدمان على الجهاد القتالي؛ جهاد النفس والهوى، ثم الجهاد الدعوي.
{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}
أحد مشروعية الجهاد أن تقيم الأجواء المناسبة لمن حولك كي يعبدوا الله عز وجل، فإذا حال حائل بين الناس وبين عبادة الله ينبغي أن نجاهد فيه، كما يفعلون في الأراضي المحتلة، يهدمون المساجد، يقتلون الناس وهم يصلون، كما فعلوا من قبل.
المؤمنون يعبدون الله سبحانه وتعالى والكافرون يعبدون الطواغيت:
قال تعالى:
{الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}
هذا هو القتال الذي جزاؤه الجنة.