فهرس الكتاب

الصفحة 3491 من 22028

{وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا}

حينما نتخلف عن رسول الله، وعن أصحابه الكرام، وينجو من مصيبة ألمت بالمؤمنين يرى نجاته من هذه المصيبة نعمة كبيرة، وحينما يُمتحن المؤمن فيبتلى بماله، أو بنفسه، أو بأولاده، أو بحريته، أو بدخله وقف موقفًا صحيحًا فخسر موقفه، أو خسر من يعينه، فلما يكون الإنسان مبدئيًا قد يدفع الثمن باهظًا، فهذا الإنسان النموذج إذا تخلف عن رسول الله وأصحابه، وأصاب النبي وأصحابه مصيبة يرى نجاته من هذه المصيبة نعمة، وأية نعمة! نعمة كبيرة، لكن لا يستوي عند الله من نجا من مصيبة، لأنه تخاذل، وقعد عن نصرة الحق، لا يستوي مع من بذل وقته وجهده وماله وحياته ودفع حياته ثمنًا لجهاده، فلا يعقل أن يستوي هذا مع هذا، لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة.

{أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ}

{فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا}

{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}

[سورة القلم: 35 - 36]

{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}

[سورة القصص:61]

{وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا}

من سنة الله في خلقه أن يُبتلى المؤمن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت