{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}
[سورة الأحزاب: 72]
إن لم يعطها حقها.
الرسل أعطوا أمانة التبليغ والدعاة إلى الله أعطوا أمانة التبيين:
الآن هذه أمانة التكليف أعلى أمانة، الرسل أعطوا أمانة التبليغ، قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}
[سورة المائدة: 67]
الدعاة إلى الله أعطوا أمانة التبيين، الذي ينوب عن النبي في إبلاغ الحق ينبغي أن يبين، أن يبين ولا يعبأ بمصالحه ولا حظوظه، ينبغي أن يبين الحق ولو كان مرًا، الآن أنت أب، زوجتك وأولادك أمانة في عنقك، فإما أن تحملهم على معرفة الله وطاعته، وإما أن تكون سببًا في شقائهم، وعندئذ تحاسب عنهم. الرجل مسؤول عن أهله، وعن أولاده، والراعي عن رعيته، والمعلم عن صفه، والمهندس عن أعماله، والطبيب عن مرضاه، والمحامي عن موكليه، وهو مسؤول، وهي أمانة.