جاء أعرابي إلى النبي عليه الصلاة والسلام قال: يا رسول الله عظني، ولا تطل، قال: قل: آمنت بالله، ثم استقم، استَقم، نظر هذا الأعرابي، الاستقامة صعبة، قال له: أريد أخف من ذلك، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: إذًا فاستعد للبلاء.
قال لك الطبيب: لا بد من تدريبات رياضية، ولا بد من تناول الأدوية، ولا بد من تخفيف الوزن، ولا بد، ولا بد، إن انصعت إلى أمر الطبيب ربما شفيت، أما إن لم تستجب لأمر الطبيب لا بد من عمل جراحي، ليس في العلم مراعاة، الأمور في العلم أكثرها حدي،
{وَرَاعِنَا}
لا معنى لها.
أساليب ليّ اللسان لا تنتهي:
إذًا:
{وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ}
من يقول لك: يا أخي القرآن كتاب الله، أنت تبهج، القرآن الكريم قطعي الثبوت، شيء جميل، إذًا نحن لا نحتاج إلى السنة، بدأ بمديح القرآن ليصل إلى نفي السنة، لأنه قطعي الثبوت، وليس هناك خلاف على ثبوته، وهو كلام الله، وهو الجامع المانع الذي:
{لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا}
[سورة الكهف: 49]
فيه كل شيء، لا نحتاج إذًا إلى السنة، القرآن يقول:
{وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}
[سورة الحشر: 7]
هذا لي اللسان كلام مقبول، كلام معسول، يقول لك أحدهم: إيماني في قلبي، أنا لا أؤذي أحدًا، فلماذا الصلاة؟ أليست الصلاة من أجل أن تنهى عن الفحشاء والمنكر؟ أنا لا أؤذي أحدًا، وإيماني في قلبي، ولا حاجة لي إلى الصلاة،
{لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ}