فهرس الكتاب

الصفحة 3337 من 22028

{وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَع}

إذا عاتبتهم يقولون: نحن قصدنا تعظيم مقامه، أي اسمع منا غير مأمور، ألا يقول العرفاء في الاحتفالات: كلمة من فضيلة فلان فليتقدم غير مأمور، هنا ادّعوا أنهم يقصدون ذلك،

{وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَع}

ولكنهم أرادوا أن يقولوا: واسمع يا محمد كلامًا لا ترضاه، كلامًا فيه قسوة، وفيه اتهام،

{وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَع وَرَاعِنَا}

وراعنا أي ارفق بنا، وقد يستخدم العامة هذه الكلمة في البيع والشراء، من الرعاية، من التلطف، من الاعتناء، من الرفق،

{وَرَاعِنَا}

لكن في لغتهم العبرية كلمة سيئة جدًا، لذلك قال الله عز وجل:

{لَا تَقُولُوا رَاعِنَا}

[سورة البقرة: 104]

هم قصدوا معنى آخر، أحيانًا تقول له: أنت مولع بكذا، ما الموَلع؟ هو الثور الأحمر، يجب أن يقول: أنت موْلع بكذا، هناك أغلاط شائعة، لو أنك أردت معناها الحقيقي فهناك مشكلة كبيرة، (وَرَاعِنَا) ، نقول لك يا رسول الله: الطف بنا، ترفق بنا، أرادوا المعنى السيئ في لغتهم، الذي فيه سباب للنبي عليه الصلاة والسلام.

الاستقامة حدّية وليست نسبية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت