كل إنسان في علاقته مع الله يرى رأي العين أن الله عادل، على مستوى علاقتك مع الله، كم من إنسان أصيب بشيء ثم أدرك أن هذا الشيء يقابل هذا الشيء.
(( ما من عثرة، ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يغفر الله أكثر ) )
[رواه ابن عساكر عن البراء تصحيح السيوطي]
الإنسان يمكن أن يظلم أما الله جل جلاله فلا يمكن لذاته الكاملة أن يظلم:
إن الله لا يظلم، والإنسان يحتاج إلى أن يظلم، لأنه فقير أحيانًا فيأخذ ما ليس له، لأنه قوي، وعنده أحقاد فيأخذ ما ليس له، لكن الله جل جلاله لا يمكن لذاته الكاملة ولأسمائه الحسنى وصفاته الفضلى أن يظلم، لذلك:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ}
لو أنك نزعت من المسجد قشةً لا يزيد طولها عن سنتيمتر هذا العمل سوف تكافأ عليه، لذلك في بعض الأحاديث أنه:
(( يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان. ) )
[متفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه]
لكن الآية الكريمة والله تملأ النفس راحة:
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}
[سورة الجاثية: 21]
هل يعقل ذلك؟ هل يقبل ذلك؟ هل يصدق ذلك؟
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}
[سورة الجاثية: 21]