فهرس الكتاب

الصفحة 3265 من 22028

[متفق عليه عن عبد الله بن عمر]

عندما يكون الإنسان في بناء، والجيران يحبهم ويحبونه، ويرعاهم ويرعونه، لو أنه سافر يسافر مطمئن البال.

حدثني أخ قال: كنت مسافرًا، وابني دهس بسيارة قال: الجار كأنه ابنه أخذه للمشفى، وعالجه أدق علاج، وأعاده إلى البيت، وتتبع مشكلة السائق الذي فعل الحادث، ورعى تمريضه بعد حين والأدوية، هذا الجار، لذلك الجار شيء مقدس جدًا. لكن هنا في الآية يوجد ثلاثة أنواع للجيران:

1 ـ الجار ذي القربى:

يوجد الجار ذي القربى، جار مسلم له حقان؛ حق الجوار وحق الإسلام، جار مسلم ابن أخيك له ثلاثة حقوق؛ حق الإسلام، وحق الجوار، وحق النسب، فكل جار له حق فوق حق الجار هو الجار ذي القربى، والجار ذي القربى أي عنده حق زائد، قد يكون قريبًا وقد يكون مؤمنًا، إن كان لك جار مؤمن فهذا شيء استثنائي، ويصلي الفجر، ويغض بصره عن أهلك، ويرعاك عند الشدة، يتفقدك، يزورك، يمدك بكل خير، والجار ذي القربى جار مؤمن أو قريب أو جار مؤمن قريب له ثلاثة حقوق، حق الجار، وحق القربى، وحق الإيمان.

2 ـ الجار الجنب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت