فهرس الكتاب

الصفحة 3264 من 22028

المسكين في القرآن الكريم تعبير الفقراء والمساكين، فإن اجتمعا افترقا، وإن افترقا اجتمعا، إذا قال الله: للفقراء الذين أخرجوا من ديارهم؛ تعني الفقراء والمساكين، وإذا قال: المساكين؛ تعني الفقراء والمساكين، أما إذا قال: للفقراء والمساكين، افترقا! ليس الفقير من ترده اللقمة أو اللقمتان، ولكن الفقير الذي لا يجد حاجته، يسكن بيتًا، يبيع بيته! كيف هذا؟! أين سيسكن؟ لكن يحتاج لعملية جراحية لابنه، ودخله محدود، هناك من يتسم بضيق الأفق يبيع بيته، إذا باع بيته أين يسكن؟ فهذا اسمه فقير، دخله لا يغطي حاجاته، هذا ينبغي أن نساعده ونعينه إما لسنة أو لطول العمر، عن طريق تهيئة حرفة له أو أداة أو آلة أو مركبة، أما المسكين العاجز الساكن الذي لا يتحرك، ذو العاهة، فإذا قال الله: المساكين؛ تعني الفقراء والمساكين، وإذا قال: الفقراء؛ تعني الفقراء والمساكين، أما إذا قال: الفقراء والمساكين؛ عندما يجتمعان يفترقان، فالفقير هو الذي لا يجد حاجته، كل إنسان دخله أقل من المصروف الأساسي كالطعام والشراب وثياب ومعالجة ومأوى هذه أساسيات الحياة، فالذي دخله لا يكفي لأساسيات الحياة هذا عند الله فقير، أما المسكين الذي لا يتحرك، مصاب بمرض عضال، هذا ليس له دخل إطلاقًا.

في الآية التالية ثلاثة أنواع للجيران:

قال تعالى:

{وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَار الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ}

أخواننا الكرام، في مصطلح العلماء أربعون بيتًا من جهة الشمال هم جيرانك، وأربعون بيتًا من جهة الجنوب هم جيرانك، وأربعون بيتًا بجهة الشرق هم جيرانك، وأربعون بيتًا بجهة الغرب هم جيرانك، وأربعون طابقًا فوقك هم جيرانك، وأربعون طابقًا تحتك في اليابان هم جيرانك! أربعون بيتًا في كل الجهات هم جيرانك.

(( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيوّرثه ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت