النبي عليه الصلاة والسلام يوجه بعض أصحابه أن يتوجه ليتصدق على بعض الأقربين فعَنِ الرَّبَابِ عَنْ عَمِّهَا سَلْمَانَ ابْنِ عَامِرٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:
(( إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ تَمْرًا فَالْمَاءُ فَإِنَّهُ طَهُورٌ، وقَالَ: الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثِنْتَانِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ ) )
[سنن الترمذي عَنِ الرَّبَابِ عَنْ عَمِّهَا سَلْمَانَ ابْنِ عَامِرٍ]
{وَبِذِي الْقُرْبَى}
التضامن الاجتماعي أساسه النسب، وكل إنسان يعرف أهله وأوضاعهم الاجتماعية ومشكلاتهم الصحية والاجتماعية والمالية والتربوية.
رعاية اليتيم وصلة القربى من أعظم الأعمال الصالحة:
قال:
{وَالْيَتَامَى}
اليتيم هو الذي فقد الأب والمعيل والراعي والولي، فقد الذي يهتم بشأنه، قد تجد من يعتني بالأيتام عناية لا حدود لها، ومع ذلك كل هذه العناية التي أساسها نفقات باهظة لا تساوي أن يكون الابن مع أبيه، لأنه ما من إنسان على وجه الأرض أحرص على سلامة ابنه وسعادته من أبيه وأمه، فهذا اليتيم فقد الأب المعيل المشرف المعلم، لذلك يقتدي منهج الله عز وجل أن ينهض جميع المسلمين لرعاية هذا اليتيم، وشاءت حكمة الله أن يكون سيد الخلق وحبيب الحق يتيمًا إكرامًا لليتامى، وأحب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم مكرم، فأن ترعى يتيمًا من أعظم الأعمال الصالحة.
{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى}