إله يأمر بحركات جوفاء وتمتمات لا معنى لها، ينبغي أن يكون أمر العبادة متناسبًا مع عظمة الله عز وجل.
حركة الإنسان و سكناته يجب أن تكون متعلقة بالأحكام الشرعية:
حينما تذبح دابة ولا تحد شفرتك، وعندئذ لا ترتاح ذبيحتك، فأنت في معصية، العبادة أنك إذا ذبحت أن تحسن الذبح، فعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ ) )
[سنن الترمذي عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ]
أما هذا الذي يذبح الدجاجة، ثم يغمسها في الماء المغلي كي يسهل عليه نتف ريشها هذا يعصي الله، كل أوهامنا أن الدين صيام وصلاة بالجامع، بكل مهنة وحرفة أنت حينما تضيف مادة لصنعتك الغذائية تضر بالمسلمين أنت في أكبر معصية، ولو صليت ألف ركعة في اليوم، حينما تضيف مادة مسرطنة لكنها تحسن لون البضاعة، ولا ترعى صحة المسلمين فأنت في أكبر معصية، أنت حينما لا تعلم الصغار إذا كنت معلمًا العلم النافع الصحيح فأنت في أكبر معصية، أنت حينما تتسلم قضية لموكل، ولا تحسن المرافعة أمام القاضي فأنت في معصية، أنت حينما تعالج مريضًا بسرعة ومن دون تؤدة وإتقان فأنت في معصية، كل حركاتك وسكناتك متعلقة بالأحكام الشرعية.
{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى}
الدائرة الأولى أخوك، أختك، ابنك، ابن أخيك، ابن أختك، ذوي القربى، جدك، جدتك.
{وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى}
الدائرة الأولى من الأقرباء والثانية والثالثة والرابعة.