فهرس الكتاب

الصفحة 3226 من 22028

فيما أتصور أن أكبر مشكلة إذا بقيت بين الزوجين فقط سريعًا ما تصغر إلى أن تنتهي بالوفاق، وأصغر مشكلة إذا خرجت من حدود الزوجين لحدود الأولاد والأقرباء حدث تدخل خارجي أصبحت الزوجة عنيدة والزوج أشد عنادًا، عندئذ صار الطريق طويلًا، لأن كل طرف من أطراف الزوجة يلقي في روعها: لا ترجعي إليه، يليق بك زوج أفضل من هذا، وهو يلقي في روعه أيضًا: هذه الزوجة ينبغي ألاّ تبقي عليها، ليست صالحة، أصغر مشكلة بين الزوجين إذا خرجت من البيت أصبحت أكبر مشكلة، وقد تنتهي إلى الطلاق، وأكبر مشكلة إذا بقيت بين الزوجين قد تحل وتنتهي بالوفاق لذلك:

{لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ}

[سورة الطلاق: 1]

الحل الثالث لهذه المشكلة الضرب غير المبرح:

التوجيه هنا أدق، ليست القضية قضية بيت، قضية غرف نوم، لا ينبغي للزوج أن يهجر زوجته في غرفة أخرى، ولا في بيت آخر، في غرفة أخرى اكتشف الأولاد المشكلة، البنت مع أمها دائمًا، في بيت آخر اكتشف الأقرباء المشكلة قال:

{وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ}

في السرير الواحد، هي إلى جانبك، وهي زوجتك أعطها ظهرك، وامتنع عنها حتى تعلم أن شهوتك ملك يديك، وتحت قدمك، وأنك يمكن أن تستغني عنها إلى أمد طويل، حينما تكتشف أن سلاحها الفعال لا جدوى منه لعلها تخضع، هذا الحل الثاني، الحل الأول أن تكون قدوة، عفيفًا، منصفًا، رحيمًا، وتختار وقتًا مناسبًا، وتقدم للموعظة بهدية تملك قلبها، افتح قلبها بهدية قبل أن تعظها، فإن لم تنجح الموعظة ينبغي أن تهجرها في الفراش، في المضاجع، لا في غرفة أخرى، أو بيت آخر.

{وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}

أنا مضطر لأن أقدم بأمثلة كثيرة لهذه الكلمة في هذه الآية، لأن أعداء المسلمين يعدونها مأخذًا علينا في الدين، أقدم لكم بأمثلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت