فهرس الكتاب

الصفحة 3222 من 22028

{وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ}

ماذا تفعل أيها الزوج؟ بوادر معصية، لا تعبأ بالصلاة، لا تتحجب، تفتح الباب على مصراعيه، تستقبل من أقربائها من تشاء في غيبتك، وقد يكون أجنبيًا، ولو كان ابن عمها، لم يقع شيء، لكن هناك تقصير وإهمال، لا تعبأ هذه الزوجة بشرع الله.

المرأة الطاهرة المؤمنة العفيفة ينبغي أن تحفظ غيبة زوجها وفق منهج الله:

كيف ذكرت في الآية السابقة:

{فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ}

يحفظن أزواجهن في غيبتهن لا وفق مزاجهن بل وفق شرع الله، كم من امرأة تقول: هذا مثل أخي، وقد تربينا سوية، ماذا جرى؟ هي تتوهم أنها تحفظ غيبة زوجها، ولكن وفق مزاجها لا وفق منهج الله عز وجل، المرأة الطيبة الطاهرة المؤمنة العفيفة ينبغي أن تحفظ غيبة زوجها في نفسها، وفي بابه بحفظ الله، أي وفق منهج الله:

{فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}

[سورة الأحزاب: 32]

{وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ}

ماذا ينبغي أن تفعل؟ الذي يفعله المسلمون أن يغفل، ويهمل، ويتعامى، ولا يعبأ، ولا يأبه حتى تقع الطامة الكبرى، فإذا وقعت الطامة الكبرى يريد أن يقتلها، أو يطلقها! أنت تمشي في طريق غير صحيح.

الموعظة أول طرق معالجة النشوز:

قال تعالى:

{وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت