فهرس الكتاب

الصفحة 3207 من 22028

لذلك لماذا هم يعترضون؟

{لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}

[سورة النساء: 11]

لأنه يكسب المال، وينفق المال، ويعطي المهر، هي تقبع في البيت تربي الأولاد، وتأخذ المهر، وليست مكلفة أن تعطي زوجها شيئًا ولو كانت غنية، هو يعطي، وهي تأخذ، شيء طبيعي جدًا أن يكون:

{لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}

[سورة النساء: 11]

القرآن الكريم رسم أدوارًا للذكر والأنثى حينما نحترمها نقطف ثمارًا يانعة:

لكن المشكلة أن الإسلام منهج كامل، فإذا أردنا أن نأخذ من الإسلام بعض بنوده، ومن الحياة المعاصرة التي لا ينتظم الإسلام دقائقها بعض البنود نقع في إشكال، فالتي تعمل، وتأتي إلى البيت الساعة الثانية منهكة القوى، أعصابها متوترة، تعاني ما يعاني الرجل من مشكلات في العمل، ومن منافسة، ومن قضايا تحتاج إلى معالجة، ومن تجبر بعض الأشخاص، وغير ذلك ... فتأتي إلى البيت منهكة متعبة، وعليها أن تطبخ أيضًا، وعليها أن تربي، فأعصابها متوترة دائمًا، لم تعد سكنًا له، الآن الدخل من يأخذه، هو أم هي؟ تقول له: هذا لي، وهو لها، لكن لم يأخذ منها كل اهتمامها، أربعة أخماس اهتمامها لعملها، فهناك تداخل، الحياة المعاصرة فيها تداخل، لو أن النساء كن متفرغات لأزواجهن، متفرغات لتربية الأولاد، حينما تدفع المرأة بابن إلى المجتمع صحيحة عقيدته، صحيح جسمه، سليمة أخلاقه، إنها تقدم أكبر خدمة للمجتمع، بل إن أرقى مرتبة تكتب على بطاقة المرأة في بعض البلاد، أرقى رتبة تكتب على بطاقة المرأة سيدة منزل، إنها متفرغة لتربية أولادها، هذا الطفل سيغدو عالمًا، سيغدو قائدًا، سيغدو باحثًا، سيغدو مصلحًا، من يربيه في البيت، أيعقل أن يُترَك للطريق؟ لأصدقاء السوء؟ لخادمة لا تفقه في التربية شيئًا؟ لذلك أيها الأخوة حينما تتفرغ المرأة لتربية أولادها تكون قد حققت الهدف الذي من أجله خلقت، للتقريب فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت