إذًا فضَّل الله الرجل بكسب الرزق، وفضله بإنفاق المال، وفضله بالقوامة، وفضلها عليه أنها سكن له، ومعنى السكن أن الرجل يكمل لزوجته ما نقص فيه، تنقصه عاطفة جياشة، ينقصه قلب كبير، ينقصه عطف شديد، ينقصه حب، يجد الزوج المؤمن بزوجته المؤمنة ما ينقصه، إذًا هي سكنٌ له، هي مكلفة إذًا، فهذه التي تهمل بيتها وأولادها، وتهمل زوجها، هي أخذت ولم تعطِ، المرأة ينبغي أن تأخذ وأن تعطي، أخذت ولم تعطِ.
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}
الفرق الكبير عند الموازنة بين حجم دين المرأة و حجم دين الرجل:
كسب المال شيء صعب جدًا، بل إن كسب المال الحلال صعب جدًا جِدًا، الحياة معركة أيها الأخوة من أجل أن تكسب رزقًا حلالًا، فتأتي بطعام وشراب وثياب ووقود وعلاج للأولاد المرضى، وبحاجات أساسية للبيت، أنت تبذل جهدًا كبيرًا، وتدخل في منافسة مع بقية الناس، وبمفاجآت، وبصعوبات، لو وازنا بين حجم دين المرأة مع حجم دين الرجل لوجدنا فرقًا كبيرًا جدًا جِدًا بينهما، المرأة:
(( إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ ) )
[أحمد عن عبد الرحمن بن عوف]
أربعة بنود، أعتقد أن الزوج أمامه مئة ألف بند، ينبغي أن يغض بصره، وأن يحرر دخله، وأن يصدق في البيع والشراء، وألا يغش، وألا يدلس، وألا يكذب، وألا يوهم، وأن يبتعد عن كل علاقة ربوية، أمامه عشرات، بل مئات، بل ألوف الأحكام الشرعية، ينبغي أن يطبقها، ثم عليه أن يعتني بأولاده وزوجته، وتأمين حاجاتهم، وسلامتهم، وتربيتهم، وإيمانهم، ودينهم:
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}