فهرس الكتاب

الصفحة 3195 من 22028

(( إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ ) )

[أحمد عن عبد الرحمن بن عوف]

من منكم يصدق أن الرجل أمامه مئة ألف امتحان، مئة طريقة لكسب المال محرمة ربما لا يعلمها، فهناك مسؤوليات منوطة بالرجل، وهناك مسؤوليات مناط للمرأة، فالإنسان لا يتمنى أن يكون من جنس آخر لذلك:

(( لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ) )

[أحمد في مسنده عن ابن عباس]

أن يقف أمام المرآة ساعات وساعات، وأن يتبختر في مشيته، وأن يتعطر، وأن يتكسر، هذا كله محرم:

(( والمتشبهات من النساء بالرجال ) )

[أخرجه أحمد في مسنده عن ابن عباس]

المتشبه من الرجال بالنساء يتمنى أن يكون امرأة، والمتشبهة من النساء بالرجال تتمنى أن تكون رجلًا، بل إن المرأة الرجلة؛ أي المسترجلة، فعلها من أكبر الكبائر لأنها رفضت اختيار الله لها أن تكون أنثى، فالمرأة المؤمنة ترضى عن الله أنه اختارها أنثى، مع أن الأنثى لا تقل ولا شعرة واحدة في مكانتها عند الله عن الذكر.

بديل الحسد أن تسأل الله من فضله:

نحن تحدثنا عن الفرق بين الذكور وبين الإناث، ثم تحدثنا عن الفرق بين الذكور، لكن لو أنك تمنيت أن تكون مثلًا غنيًا، وأنت لست كذلك، فهذا لا يمنع، قال:

{وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ}

لا تحسد بل تسأل، لا تحسد، الحسد جهل، والحاسد جاهل، الحاسد يتمنى أن يتحول الخير من أخيه إليه، هذا مستوى، في مستوى أشر، أن يتمنى أن يتحول الخير عن أخيه فقط دون أن يصل إليه، والمستوى الأشر من هذين المستويين، أن يسعى بجهده كي يذهب عن أخيه الخير، الحسود جاهل، والحسود عاصي لله، والحسود لا يعرف الله.

ألا قل لمن ظل لي حاسدا أتدري على من أسأت الأدب

أسأت على الله في حكمه إذا أنت لم ترض لي ما وهب

أما البطولة:

{وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت