{رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
[سورة التحريم: 11]
ماذا أراد الله من هذه القصة أن يعلم النساء جميعًا أن المرأة مستقلة في دينها عن زوجها، تُحاسَب عن دينها، ولتعلم أيضًا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فلذلك معظم النساء حينما يقلن: هكذا يريد أزواجنا، إن شاء الله هذا في رقبتهم، هذا كلام مرفوض، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، هي مكرمة كما هو مكرم، مشرفة كما هو مشرف، مكلفة كما هو مكلف، مسؤولة كما هو مسؤول، هذه نقاط الالتقاء، أما نقاط الاختلاف فإذا تجاهلناها وقعنا في فساد عريض، وقع تحت يدي كتاب عنوانه (عمل المرأة في الميزان) ، هذا الكتاب ليس من مؤلفه كلمة، ولا كلمة إلا أن مؤلفه جمع إحصاءات في العالم الغربي عن الفساد العريض الذي يحصل حينما تكون المرأة مع الرجل في العمل، ولا يكون عند الطرفين الإيمان الرادع.
هناك فروق دقيقة جدًا وكثيرة جدًا بين الذكور والإناث:
إذًا حينما قال الله عز وجل:
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}
[سورة الأحزاب: 33]