فهرس الكتاب

الصفحة 3165 من 22028

حول الزنى الاختلاط، حول الزنى الخلوة، حول الزنى إطلاق البصر، حول الزنى صحبة الأراذل، أنا سمعت قبل أيام مصطلحًا أعجبني، هناك مصطلح دقيق جدًا هو التحرش بالمرأة، هناك مصطلح جديد تحرش المرأة بالرجل، كيف؟ من خلال ثيابها، حينما تكون ثياب المرأة فاضحة مبرزة لمفاتنها، هذه المرأة تتحرش بالرجال، فكيف نعاقب رجلًا تحرش بامرأة؟ نعاقبه، وندخله السجن حسب النظام، فينبغي أن تعاقب المرأة التي تتحرش بالرجل من خلال ثيابها، وقد سئلت البارحة في محاضرة كنت ألقيها عن قضية ثياب المرأة فقلت: كيف أن الرجال لهم عبادات خاصة كالجهاد في سبيل الله، وحضور الجمع والجماعات، للمرأة عبادة خاصة ترقى بها، أنا سميتها عبادة أعفاف الشباب، فالمرأة محببة إلى الرجل، فإذا أظهرت مفاتنها من خلال ثيابها الفاضحة فقد تحرشت بالشباب، ودفعتهم إلى مجموعة من المعاصي، إما أن يقعوا في الزنى، أو في المثلية، أو في العادة، أما إذا كانت ثياب المرأة سابغة، وثخينة لا تصف ما تحته، وواسعة لا تصف حجم أعضائها، إذًا هي ساهمت في أعفاف الشباب، لها عند الله أجر، لعل المرأة في الصيف محرومة من ثياب خفيفة، قد يفعلها الشاب، ولا شيء عليه، لكن الفتاة ممنوعة أن ترتدي ثيابًا خفيفة تظهر مفاتنها، هذه المرأة حينما ترتدي معطفًا في الصيف، وحينما ترتدي ثيابًا سابغةً، ثيابًا محتشمةً طويلةً واسعةً، وحينما تغطي شعرها ووجهها، ماذا تفعل هذه؟ تعبد ربها، تعبد ربها وكأنها في صلاة، لذلك والله أيها الأخوة، حينما أرى امرأة محجبة حجابًا إسلاميًا صحيحًا لا يسعني إلا أن أقول:

{فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

[سورة السجدة: 17]

أما حينما تسبب أزمات وانحرافات لمن يراها متفلتة في ثيابها فهذه مشكلة.

على الإنسان أن يدع هامش أمان بينه وبين المعصية:

إذًا:

{إِنْ تَجْتَنِبُوا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت