فهرس الكتاب

الصفحة 3154 من 22028

فيا أيها الأخوة، أنا حينما أضمن للإنسان نتائج عمله، أقول له: افعل، أنشئ مصنعًا، ازرع أرضًا، روِّج تجارة، أسست شركة، ماذا يفعل هذا الإنسان؟ سيؤسس وسيبني وسيوظف وسيوفر فرص عمل كبيرة جدًا وسيخفف الأعباء عن الناس دون أن يشعر، أما إذا شعر أنه في خدمة المسلمين هذا إنسان راقٍ جدًا، هذا له الدنيا والآخرة، لأن النظام الإسلامي والمنهج الرباني موضوعي؛ بمعنى أنه لو طبقه كافر لقطف ثماره، لو طبق المنهج الموضوعي كافر به"كافر بالله"لقطف ثماره، وهذا ما نجده أحيانًا في بعض البلاد المتقدمة، تقدم كبير جدًا، رخاء، أسعار منخفضة، فرص عمل كثيرة، لأنه في شيء من النظام الرباني مطبق في هذا المجتمع، لا عن إيمان بالله إطلاقًا، ولكن عن إيمان بالمال.

حينما يسعى الإنسان لمصلحته الشخصية فقط وفق منهج الله يعم الخير على المجتمع كله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت