{وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ}
2 ـ لا تعمل عملًا ينتهي بقتل نفسك:
وهناك معنى آخر، أي لا تعمل عملًا ينتهي بقتل نفسك، فحينما يرتكب الإنسان معاصي كثيرة جدًا يهلك نفسه في الدنيا والآخرة دون أن يشعر:
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}
واللهُ عز وجل يعجب أحيانًا.
{فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ}
[سورة البقرة: 175]
عندما يعتدي الإنسان على الآخرين يعرض نفسه لعقاب الله عز وجل، إذًا سوف يذوق النار،
{فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ}
{وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ}
طبعًا هذا الموضوع لا يتعلق بما نسمعه من أناس أرادوا أن يهزوا كيان العدو، هذا موضوع ثانٍ، لا علاقة له بهذه الآية، إنسان يائس كافر بالله عز وجل، يئس من عطاء الله أنهى حياته تكذيبًا بالقضاء والقدر، فهذا إنسان منتحر، ومصيره إلى النار:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ}
إلقاء النفس إلى التهلكة في حالتين في حالة عدم الإنفاق وفي حالة إنفاق المال كله:
هناك آية ينبغي أن نذكرها الآن يقول الله عز وجل:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
[سورة البقرة: 254]
{وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}
[سورة البقرة: 195]