{وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا}
[سورة السجدة: 13]
لكن حقيقة الإنسان أنه مخير:
{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}
[سورة الكهف: 29]
{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}
[سورة الإنسان: 3]
{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ}
[سورة الأنعام: 148]
إرادة الله مع اختيار الإنسان:
آيات كثيرة تؤكد بشكل قطعي أن الإنسان مخير، فما علاقة إرادة الله باختيار الإنسان؟ إرادة الله مع اختيار الإنسان أن يسمح له أن يفعل ما يريد ولكن لا على حساب أحد.
{وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
[سورة الأنعام: 129]
قد يختار الإنسان أن يسرق، لكن لا يستطيع أن يسرق ممن يشاء، بل يسرق ممن سمح الله له أن يسرق منه فقط، إذًا أنت مخير، وسمح الله لك، أو أراد أن تحقق اختيارك، ولكن لا على مزاجك بل على توجيه من الله عز وجل:
{وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
[سورة الأنعام: 129]
الظالم سوط الله ينتقم به ثم ينتقم منه.
{وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
[سورة يونس: 107]