فهرس الكتاب

الصفحة 3105 من 22028

{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ}

أنفسكم، أنتم تحصنون أنفسكم بالزواج، وهن يحصنَّ بتحصينكم لهن،

{غَيْرَ مُسَافِحِينَ}

السفاح هو الزنى، هذا الماء يسفح بلا جدوى، أما هذا الماء للزواج ينجب ولدًا طاهرًا، مواطنًا صالحًا، مؤمنًا كبيرًا، فشتان بين النكاح والسفاح، وحينما يضع الآباء شروطًا تعجيزية أمام خطاب بناتهم فهم دون أن يشعروا يدفعون الشباب إلى السفاح،

{فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ}

هنا نقطة دقيقة وهي أن الإنسان إن لم يدخل، وأراد الطلاق يجب عليه نصف المهر، فلماذا أوجب النبي عليه الصلاة والسلام في بعض الأحاديث، ولماذا أوجب الله في آيات كثيرة نصف المهر؟

{وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ}

[سورة البقرة: 237]

لأن الاستمتاع ليس عملية كاملة، حينما تستقبلك، وحينما تحضر لك طعامًا، وحينما تتزين لك فهذا كله استمتاع، فالذي لم يصل إلى الدخول عليه نصف المهر.

{فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ}

من انسحب من عقد الزواج بعد الخطبة فعليه نصف المهر:

هذا الإله عظيم ورحيم، لو أن اتفاقًا جرى بين الزوجين على التسامح فإن الله عز وجل يسامح إذا سامحت، ويعاقب إذا لم تسامح.

{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا}

لو أن إنسانًا خطب، ولم يدخل، ثم طلب أن ينسحب من هذا العقد فعليه نصف المهر، قال:

{إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ}

[سورة البقرة: 237]

إلا إذا عفا أهل الفتاة، وعفت الفتاة، قال:

{وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت