{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآَتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ}
[سورة الممتحنة: 10]
{أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ}
زواج عادي،
{إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ}
أي مهورهن، وفي سورة الطلاق:
{أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى}
[سورة الطلاق: 6]
هنا الأجر بمعنى تعويض الإرضاع.
حينما تعقد عقد زواج ينبغي أن يكون هذا العقد على التأبيد:
أيها الأخوة، إذًا كلمة الأجر في القرآن الكريم لا تعني إلا المهر، والإمام الأوزاعي يرى أن كل عقد زواج ليس على التأبيد فهو زنى، قد تطلق بعد حين بسبب طارئ، أما حينما تعقد العقد ينبغي أن يكون العقد على التأبيد، لأن امرأة في الأرض لا ترضى أن يكون الزواج مؤقتًا، المرأة شيء عجيب، لها مرحلة تكون فيها شابة ومرغوبًا فيها، في مرحلة تكون أمًّا، مرحلة ثالثة جدة، فالذي يأخذ الفتاة، يأخذ جمالها ثم يرميها فقد ضيعها، وضيع مستقبلها، فلذلك لا ترضى فتاة في الأرض أن يكون زواجها مؤقتًا، وألّا تعلمها هذا غدر بها أيضًا، إذًا هذا تشريع الله عز وجل،