فهرس الكتاب

الصفحة 3101 من 22028

أي ينبغي أن ترسم خطة لتأخذ الطرف الآخر أسيرًا لا أن تدمره، الآن كم تسمعون في العالم عن مذابح جماعية، إبادة كاملة، كل يوم خبر، اكتشفنا مقبرة جماعية، إبادة، في فتوح المسلمين فيما يروي المؤرخون لم يكن أكثر من ثلاثمئة قتيل من الطرفين، الآن كل يوم ثمة خبران ثلاثة بالمئات تقريبًا، فهذا الطرف الآخر إذا أسلم فله ما لنا، وعليه ما علينا، وإذا رفض أن يسلم يبقى على دينه، ونحترم الأديان الأخرى، له أن يعبد الله على نمطه، نحترم دينه وأماكن عبادته، نتسامح معهم، لكن هذا لا يستطيع أن يقاتل معنا، لأن حربنا حرب عقيدة، وحرب نشر دين، إن أبى أن يدفع جزية نقاتله، ونحرص ألا نقتله لنأخذه أسيرًا، هذا الأسير من المعاملة الطيبة النادرة التي يلقاها من المسلم يجب أن يسلم، فإن أسلموا فأخوانكم في الدين، انتهى الأمر، حرب إنسانية، هذا الذي في الإسلام عن الأسر والأسيرات، وليس هناك شيءٌ آخر.

علاقة الرجل بالمرأة في منهج الله عز وجل علاقة مستمرة:

قال تعالى:

{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}

النقطة الدقيقة أن ملك اليمين ولو أن لها زوجًا من الكفار حينما أُخذتْ أسيرة لم تبقَ محصنة، لقد فقدت إحصانها في أسرها، سيدها التي هي ملكه له أن يتزوجها، أو أن يزوجها لمن يشاء، وكأنه وليها، طبعًا لأنها أسيرة لا مهر لها، المهر للحرة.

{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}

يعني كتب الله عليكم هذا الكتاب.

{وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت