علاقة الرجل بالمرأة في منهج الله عز وجل علاقة مستمرة، ليس هناك علاقة طارئة أبدًا، العلاقة الطارئة ليست من منهج الله عز وجل، هذه المرأة ربطت مصيرها مع زوجها، هي زوجته، وأم أولاده، تكبر معه، تتقاسم معه ما في حياته من حلو ومر، وفي كل مرحلة لها جمالها، ولها مكانتها، ولها قيمتها، ولو عرضت على أية امرأة في الأرض الزواج أو أن تكون متعة رخيصة لا ترضى إلا الزواج، ولكن للجهل الذي يهيمن على فتيات المسلمين غير الذين عرَّفوا بناتهم بمنهج الله عز وجل قد يؤثرن التفلت، وقد يؤثرن الخروج، قد يؤثرن علاقات لا ترضي الله عز وجل، هذا كله من الجهل، ومن التغذية غير الإسلامية التي تتغذى بها البنات كل يوم إلى منتصف الليل، هذه التغذية في مجموعها تهيئ تصورات للفتاة تجعلها تتفلت من منهج الله.
أهمية المهر في الإسلام:
إذًا:
{وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ}
محرمات من النسب، محرمات من الرضاع، محرمات من الزواج، محرمات الإحصان، أربع زمر محرمة، ما سوى ذلك حلٌّ لكم،
{وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ}
زوجة بعقد شرعي، تؤسس معها عشًّا زوجيًا لإنجاب الأولاد، وتربيتهم، والنهوض بهذه الأمة عن طريق الأولاد، وليس في الإسلام غير هذه العلاقة، علاقة اختلاط، علاقة موظفة، تكون تارة موظفة، وتارة عشيقة، هذا كله في الإسلام محرم، قال:
{أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ}
هذا المال الذي جنيت بكسب يمينك وعرق جبينك هذا المال ينبغي أن تدفع منه قسمًا للمرأة، أولًا تكريمًا لها، وإشعارًا لك أن هذه الزوجة لها قيمة وليست من سقط المتاع، قال:
{فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ}
أنا مضطر أن أعود إلى بعض آيات الله عز وجل التي ذكر فيها الأجر، لأن من المسلمين من فهم:
{فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ}