فهرس الكتاب

الصفحة 3031 من 22028

بربكم هل من فساد أعظم من أن تعتدي على امرأة متزوجة لها زوج وأولاد؟ وأن هذا الزوج سوف يصعق حينما يعلم أن زوجته تخونه، وأن هؤلاء الأولاد سوف يصعقون حينما يعلمون أن أمهم تزني، إنك تعتدي على امرأة لها أب، وأم، وأخوة، وأخوات، وأعمام، وأخوال، وعمات، وخالات، أما إن كانت متزوجة تضيف إلى جريمة الزنى أنك تلطخ سمعة أولادها، وسمعة زوجها، وأهل زوجها، فما من فساد أكبر من أن يقع الزنى بين المحصنين، فالنبي عليه الصلاة والسلام رجم امرأة زانية حتى الموت، لكن هذه المرأة لها حالة خاصة، هي نجت من الشهود، لم يشهد على زناها أحد، لكن من شدة خوفها من الله بعد أن وقعت في هذه المعصية سألت النبي أن يرجمها، فأغفل ذلك قال: انتظري حتى تلدي، ولدت، فجاءته بالمولود، قال: حتى يفطم، ثم جاءته وبيده كسرة خبز، عندئذ رجمها، لأنها عرضت نفسها باختيارها لحد الرجم، فرجمها النبي، لأن ولي أمر المسلمين إذا رفع له أمر الزنى فلم يقم حد الله يقول عليه الصلاة والسلام: لا عفا الله عنه إن عفا، لكن ليس من شأن أي مسلم أن يبلغ عن حالة زنى، إذا كان بيت دعارة فهذا موضوع ثان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت