ذكرت لكم سابقًا أن برنامجًا حول التعدد، بني هذا البرنامج على أسئلة لكبار المعنيين بهذه الأمر في الشرق، فجاء سؤال إلى أستاذة في الجامعة تسأل عبر الهاتف عن رأيها بالتعدد، بالفعل كانت إجابتها رائعة، قالت: كيف أدلي برأي في التعدد، وقد سمح الله به؟ خالق السماوات والأرض سمح بالتعدد، ذلك أنه في دين الإسلام ليس هناك زوجة وخليلة، ليس هناك زوجة وعشيقة، ليس في الإسلام إلا زوجة، إنها علاقة واضحة وضوح الشمس، تكون تحت ضوء النهار دون خوف ولا وجل، ولا تستّر ولا سرية ولا كتمان، الزواج من السنة أن يشهر، وهذا الذي يفعله الأزواج يوم عرسهم يشهرون هذا الزواج بأساليب عديدة، فنحن ليس في الإسلام شيء نستحي أن نفعله علنًا، فإذا كان هناك أسباب تقتضي أن يكون لهذا الزوج زوجة ثانية، لو أن الأولى لا تنجب أنلقيها في الطريق؟ لا، نبقيها، ونعاملها أكرم معاملة، ونبحث عن زوجة تنجب، لو أن هذه الزوجة مريضة نلقيها في الطريق لأنها مريضة؟ لا، نبقيها أكرم زوجة، ونبحث عن زوجة صحيحة، هناك أسباب كثيرة.
العدل التام بين الزوجات لا العدل المطلق: