فهرس الكتاب

الصفحة 2933 من 22028

لولا أن أودع في قلب الأب والأم رحمة لما سألت أباك وأمك شيئًا، تلاحظ الابن يطلب من أبيه، وقد يطلب من أمه بإلحاح، لأنه واثق أنه سيجاب، لأن الله أودع في قلب الأم والأب محبة هذا الطفل، هذا معنى.

لكن هناك معنى آخر، لك أن تسأل الناس لوجه الله، تقول لشخص: أسألك لوجه الله أن تعطيني، ويوجد أحاديث متنوعة بعضها يؤكد أنه ملعون من سأل بغير الله، بالله، الجواب الدقيق هو أنك إن سألت إنسانًا، وظننت أنه مستقل في إرادته عن الله، وأن علاقتك معك مباشرة فهذا شرك، أما إن سألت الله، واتبعت الوسيلة، بأن سألت من يحل هذه المشكلة، وأنت واثق من الله، تسأله أنت دون أن تشركه بالله عز وجل قال: هذا ينبغي، إذًا لك أن تسأل بالله عز وجل مع التوحيد، أما إذا سألت غير الله، ولو سألته بالله مع الشرك فأنت آثم، ولو قلت له: أسألك بالله أن تعطيني. وظنك أنه يعطيك، وأنه قوي، وتركن إلى قوته، وإلى غناه، هذا نوع من الشرك.

للأرحام قراءتان:

قال تعالى:

{وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ}

الأرحام لها قراءتان:

{وَالْأَرْحَامَ}

1 ـ القراءة الأولى أي اتقوا الله أن تعصوه واتقوا الأرحام أن تقطعوها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت