نفوس المؤمنين واحدة، الكفر واحد، ملة الكفر واحدة، يوجد كفر مع وثنية، كفار الرومان ككفار اليونان، ككفار الشرقيين، الكفر ملته واحدة، كبر وقسوة، ظلم وعدوان، ودناءة وعبادة الشهوات، تتغير الأسماء فقط، تتغير الأساليب، أما الكفر فهو كفر، والإيمان إيمان، أينما ذهبت المؤمن مؤمن، فالإنسان له خصيصة واحدة، فأنا أرى بناءً على ما جاء في القرآن الكريم أن الناس على اختلاف اتجاهاتهم، ونزعاتهم، وانتماءاتهم، وأجناسهم، ومللهم، ومذاهبهم، ونحلهم، هم رجلان: رجل عرف الله، وانضبط بمنهجه، أحسن إلى خلقه فسعد في الدنيا والآخرة، ورجل غفل عن الله، وتفلت من منهجه، أساء إلى خلقه فشقي في الدنيا والآخرة.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا}
المرأة مساوية للرجل من حيث التشريف و التكليف:
هذه الزوجة مِن نِعَم الله أنها إنسان، أنت إنسان، وهي من جنسِك، أنت إنسان لك، فكر وهي إنسان لها فكر، أنت إنسان تحب الحقيقة وهي إنسان تحب الحقيقة، أنت إنسان تسعى إلى الراحة النفسية، وهي كذلك، والله تعالى قال:
{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى}
[سورة آل عمران: 36]