تجد المرأة المسلمة لها أولاد، وبنات، وأصهار، والكل يحتفي بها، ويكرمها، نظام إلهي، ومنهج رباني، بيوت المسلمين جنات إن طبقوا منهج الله عز وجل، فلذلك قضية فرض ثقافتهم، وأنماط حياتهم، وأنماط زواجهم هذا شيء، والفضل لله عز وجل.
كنت عضوًا في لجنة مؤتمر السكان، وتم رفض توصيات المجتمع بالإجماع من دون استثناء، أول مرة، وثاني مرة، والفضل لله عز وجل، ولا زلنا بخير، لكن أنا أتحدث عن بقية بلاد العالم، هناك أخطار تنتظر المسلمين، هناك تعديل للمناهج الإسلامية في التدريس، هناك إغلاق للمعاهد الشرعية، هناك إلى ما لا نهاية، هذا بسبب ضعفهم، وبسبب قوة عدوهم.
فيا أيها الإخوة الكرام، يقول الله عز وجل:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِروا وَرَابِطُوا}
شيوع المعصية لا يعني إباحتها:
ينبغي أن تصبر على طاعة الله، وعن معصية الله، ولو شاعت، هناك من يتوهم أن المعصية إذا شاعت لم تبق معصية! من قال لك ذلك؟ المعصية معصية شاعت أو لم تشع، فلذلك حينما ترى شيئًا شاع بين الناس، وانتشر حتى أصبح كل بيت يقتنيه فليس معنى هذا أنه حق، وقد يبقى باطلًا.
قد يكون الفرد وحده جماعة إذا كان على حق، وقد تكون الملايين المملينة ليست جماعة، لأنها على باطل.
{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}
(سورة الأنعام: 116)
الرباط الملازمة، في أيام السلم حينما تلازم المسجد، وتنتظر الصلاة إلى الصلاة، فأنت مرابط أيضًا، لكن النقطة الدقيقة أن هذا الرباط يحتاج إلى بحث طويل، وأعده إن شاء الله لدرس قادم، إما في درس الأحد، أو في درس الجمعة، أو في خطبة.
بداية الرباط من مجاهدة النفس: