فهرس الكتاب

الصفحة 2915 من 22028

(( رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَأَمِنَ الْفَتَّانَ ) )

الفتان هو الشيطان الذي يفتن الناس بالمرأة، الغرب الآن يحارب المسلمين بالمرأة، يعرضها كما ينبغي أن يكون العرض لزوجها فقط! لم يبق للزوج شيء، يعرضها في الطريق كما أنها في غرفة نوم زوجها! فلذلك يقول رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَأَمِنَ الْفَتَّانَ ) )

وهو الشيطان الذي يضل الناس، الشيطان ماذا يفعل؟ يغري الناس بالمرأة، لا يوجد حالة زنى إلا سبقها وسوسة من الشيطان، يغري الناس بأكل المال الحرام، والفساد كله حرية في العلاقة مع النساء دون ضابط، وحرية في كسب الأموال، هذا الفساد العام، منتهى الفساد أن تأكل المال الذي تريد بلا قيد، ولا شرط، ولا مانع، ولا رادع، ولا قانون، ولا مبدأ، أي مال تحت يديك تأخذه، وتضمه إلى مالك، وأية شهوة سنحت لك تمارسها، ولا تعبأ لا بحدود، ولا بقيود، هذا عمل الفتان، مادام الأقوياء الفجار يدعمون الشيطان، والإنجازات الضخمة من حرب معينة أن الناس استمعوا إلى صوت مذيعة، فتحت دور السينما، أشياء متعلقة بالشهوات.

وفي حديث آخر عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( كُلُّ الْمَيِّتِ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ، فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ ) )

(سنن أبي داود)

(( كُلُّ الْمَيِّتِ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت