أن يعود الإنسان حيوانًا ينبغي أن نرفع سن الزواج إلى الثلاثين، ونسمح لبناتنا أن يمارسوا هذه العلاقة قبل الزواج، ينبغي أن نربيهم في المدارس تربية جنسية، ونعطيهم الأدوات التي تمنع الحمل، ويكون الإجهاض مسموحًا به، إجهاضا آمنا، ينبغي أن تعمل الزوجة أي عمل تشاء، ولو في الفن، ليس شرطًا أن تسكن الزوجة مع زوجها في بيت واحد، فرق بين الزواج والإنجاب والعلاقة الجنسية، هذا كله في مؤتمر السكان، عقد ثلاث مؤتمرات، ويتمنون أكبر من ذلك، إن لم نعدل قوانين الأحوال الشخصية فسوف تفرض العقوبات، ونحاصر اقتصاديًا، الغزو العسكري ليس بشيء أمام الغزو الثقافي.
حينما قويت العدو فرض عليك فنه، وأفلامه الإباحية، وجعل بيوت المسلمين كالملاهي الليلية، وانتشر زنى المحارم بفضل هذه الصحون، أنت حينما لا ترابط في سبيل الله يقوى عدوك عليك، ويفرض ثقافته، بل يفرض عليك أساليبه في الاقتصاد.
الاتفاقيات الاقتصادية لصالح الأقوياء فقط! أقول لكم هذه الآية دقيقة جدًا:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِروا وَرَابِطُوا}
حتى إن الأعمال الصالحة التي لها نفع بعد موت صاحبها قولًا واحدًا تنتهي بانتهاء هذا العمل، أنت أنشأت مشفى إذا قصفت، وأغلقت انتهى، أنشأت مدرسة ألغيت، ألفت كتابًا أحرق، ربيت ولدًا صالحًا قتل، الحق يحتاج إلى قوة، وهذا درس بليغ جدًا، يجب أن يكون تحت سمع المسلمين، وتحت بصرهم.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِروا وَرَابِطُوا}
ففي البخاري:
(( رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ) )
وفي صحيح مسلم عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: